ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

240

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

من أراد أن لا يذلّ فلا يذلّ ، ومن أراد أن لا يشتم فلا يشتم ، ومن أراد أن لا يظلم فلا يظلم ، ومن أراد أن يستمسك بالعروة الوثقي فليستمسك « 1 » بقول : لا إله إلا اللّه ، محمد رسول اللّه علي ولي اللّه . وعلى الباب السادس منها مكتوب : لا إله إلا اللّه ، محمد رسول اللّه ، علي وليّ اللّه ، من أحبّ أن يكون قبره واسعا فسيحا فلينق المساجد ، من أحبّ أن لا يأكله الديدان تحت الأرض فليكنس المساجد ، من أحبّ أن لا يظلم لحده فلينوّر المساجد ومن أراد أن يبقى طريّا « 2 » تحت الأرض فلا يبلي جسده فلينشر بسط المساجد . وعلى الباب السابع منها مكتوب : لا إله إلا اللّه ، محمد رسول اللّه ، عليّ وليّ اللّه ، بياض القلب في أربع خصال : في عيادة المريض واتباع الجنائز ، وشراء أكفان الموتى ودفع القرض . وعلى الباب الثامن منها مكتوب : لا إله إلا اللّه ، محمد رسول اللّه ، علي وليّ اللّه . من أراد الدخول من هذه الأبواب الثمانية فليتمسك بأربع خصال : بالصدق « 3 » والسخاء وحسن الأخلاق ، وكفّ الأذى عن عباد اللّه عزّ وجلّ . ثم جئنا إلى أبواب جهنم فإذا على الباب الأول منها مكتوب ثلاث كلمات : لعن اللّه الكذّابين ، لعن اللّه الباخلين ، لعن اللّه الظالمين . وعلى الباب الثاني منها مكتوب ثلاث كلمات : من رجا اللّه سعد ، ومن خاف اللّه آمن ، والهالك المغرور من رجا سوى اللّه وخاف غيره . وعلى الباب الثالث منها مكتوب : من أراد أن لا يكون عريانا في القيامة فليكس الجلود العارية ، من أراد أن لا يكون عطشانا في القيامة فليسق العطشان في الدنيا . وعلى الباب الرابع منها مكتوب ثلاث كلمات : أذلّ اللّه من أهان الإسلام ،

--> ( 1 ) كذا في نسخة السيد علي نقي ، وفي مخطوطة طهران : « ومن أراد أن يتمسك . . . فليتمسك بقول : لا إله إلا اللّه . . . » . ( 2 ) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : « من أحب أن يبقى طريا . . . » . ( 3 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « بالصدقة » .